الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

641

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

هذا ، وفي آخر الطبعة المصرية بعد ( 480 ) من عناوينه « وهذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام حامدين له سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضمّ ما انتشر من أطرافه وتقريب ما بعد من أقطاره ، وتقرّر العزم كما شرط أوّلا على تفصيل أوراق من البياض في آخر كلّ باب من الأبواب ليكون لانتقاض الشارد واستلحاق الوارد وما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض ويقع إلينا بعد الشذوذ ، وما توفيقنا إلّا باللهّ عليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل . وذلك في سنة أربعمائة من الهجرة ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد خاتم الرسل والهادي إلى خير السبل وآله الطاهرين وأصحابه نجوم اليقين » ( 1 ) . ولكن لم ينقله ابن أبي الحديد ( 2 ) وابن ميثم هنا بل بعد الرقم ( 461 ) « ربّ مفتون بحسن القول فيه » . قال الأول : واعلم أنّ الرضي رضى اللّه عنه قطع كتاب نهج البلاغة على هذا الفصل ، وهكذا وجدت النسخة بخطه ، وقال : « هذا حين انتهاء الغاية بنا . . . » مثله لكن فيه « المنتزع » بدل « المختار » و « مقررين العزم كما شرطنا » بدل « وتقرر العزم كما شرط » و « ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير » بدل « ونعم الوكيل وذلك . . . » . ثم قال ابن ميثم وجدنا نسخا كثيرة فيها زيادات بعد هذا الكلام قيل إنّها وجدت في نسخة كتبت في حياة الرضي وقرئت عليه فأمضاها وأذن في إلحاقها . . . .

--> ( 1 ) افسيت الطبعة المصرية : 767 . ( 2 ) راجع شرح ابن أبي الحديد 20 : 180 رقم ( 468 ) .